سيد علي اكبر قرشي

322

قاموس قرآن ( فارسي )

فى العلم بابان مقرونان لانّ ملك العرش سوى ملك الكرسىّ و علمه اغيب من علم الكرسىّ ، فمن ذلك قال : * ( « هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » ) * اى صفته اعظم من صفة الكرسىّ و هما فى ذلك مقرونان . قلت : جعلت فداك فلم صار فى الفضل جار الكرسىّ ؟ قال : انّه صار جاره لانّ علم الكيفوفيّة فيه و فيه الظَّاهر من ابواب البداء و اينيّتها و حدّ رتقها و فتقها فهذان جاران احدهما حمل على صاحبه فى الصّرف . . . » اين روايت روشن مىكند كه عرش و كرسى هر دو مخلوق و از عالم غيباند و كرسى قائم بعرش است ، آنچه در اشياء عالم جارى مىشود از عرش بكرسى و از كرسى بعالم ميرسد . و بداء و مكانهاى آن در عرش است نه در كرسى . ايضا : كرسى باب ظاهر از غيب و عرش باب باطن غيب است . طلوع همهء اشياء از كرسى است ولى علم كيف ، كون ، قدر ، حد ، اين ، مشيت ، صفت ، اراده ، علم الفاظ و حركات و ترك ، علم عود و بدء همه در عرش است . 5 - در صحيفهء سجاديه دعاى 47 هست : « لك الحمد . . . حمدا يوازن عرشك المجيد » ايضا « صلّ عليهم زنة عرشك و ما دونه و ملأ سمواتك و ما فوقهنّ » و در دعاى سوم آمده : « اللَّهمّ و حملة عرشك . . . » . بعقيدهء الميزان چنان كه نقل شد : عرش حقيقتى از حقائق و امرى از امور خارجى است و مركز تدبير امور جهان است ( الميزان ج 8 ص 157 - 160 ) . در المنار ذيل آيهء 3 از سورهء يونس عرش را مركز تدبير دانسته و گويد : « ثم استوى على عرشه الذى جعله مركز التدبير لهذا الملك العظيم » آنگاه گويد : عرش مخلوقى است كه پيش از آسمانها و زمين آفريده شده . و در ذيل آيه 54 از سورهء اعراف گفته : در كتاب و سنت وارد شده كه خدا را عرشى است ، خلقت آن پيش از